
View mobile friendly version
لماذا لماذا
حملاتنا حملاتنا
بالصور بالصور
بالكلمات بالكلمات
english english
WHY WHY
CAMPAIGNS CAMPAIGNS
IN PICTURES IN PICTURES
IN WORDS IN WORDS
العربية العربية
إنّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمال. الإسلام جميل يدعو إلى النظر في بديع الخلق. الإسلام جميل يدعو إلى عمارة الأرض. الإسلام جميل يدعو المسلم إلى أن يتقن عمله. هذا هو الإسلام. لا إكراهَ في الدِّين الإسلام متسامح تحيّته هي :السلام عليكم. الإسلام متسامح يساوي بين الناس والأعراق. الإسلام متسامح يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة. هذا هو الإسلام. ولَو كُنتَ فَظّاً غَليظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِنْ حَولِكْ الإسلام حضاري فأول كلمة أُوحيت فيه كانت إقرأ. الإسلام حضاري شرّع القوانين للحكم بين الناس. الإسلام حضاري يؤمن بأن الدّين المعاملة. هذا هو الإسلام. “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ” الذاريات 55 بعيداً عن الفلسفة والتنظير والجدل العقيم، وبمنأى عن الأحداث المعاصرة ومصالح الدول في صداقاتها وعداواتها، وبمعزل عن التوجيه والإثارة والتوظيف والمواجهة، اخترنا أن يكون موقعنا نافذة مميّزة إلى الإسلام تقتبس من نور تسامحه وجماله وخطابه الذي اتسعت له صدور المليارات في مختلف القارات عبر القرون. منطلقين من حديثَي النبي صلّى الله عليه وسلّم “إنَّما بُعِثتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاق“و”الدِّينُ المُعَامَلَة”. عسى أن نسلّط الأضواء على جانب أساسي من جوانب العقيدة الإسلاميّة السمحاء.
حملاتنا حملاتنا
بالصور بالصور
بالكلمات بالكلمات
english english
WHY WHY
CAMPAIGNS CAMPAIGNS
IN PICTURES IN PICTURES
IN WORDS IN WORDS
العربية العربية
إنّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمال. الإسلام جميل يدعو إلى النظر في بديع الخلق. الإسلام جميل يدعو إلى عمارة الأرض. الإسلام جميل يدعو المسلم إلى أن يتقن عمله. هذا هو الإسلام. لا إكراهَ في الدِّين الإسلام متسامح تحيّته هي :السلام عليكم. الإسلام متسامح يساوي بين الناس والأعراق. الإسلام متسامح يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة. هذا هو الإسلام. ولَو كُنتَ فَظّاً غَليظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِنْ حَولِكْ الإسلام حضاري فأول كلمة أُوحيت فيه كانت إقرأ. الإسلام حضاري شرّع القوانين للحكم بين الناس. الإسلام حضاري يؤمن بأن الدّين المعاملة. هذا هو الإسلام. “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ” الذاريات 55 بعيداً عن الفلسفة والتنظير والجدل العقيم، وبمنأى عن الأحداث المعاصرة ومصالح الدول في صداقاتها وعداواتها، وبمعزل عن التوجيه والإثارة والتوظيف والمواجهة، اخترنا أن يكون موقعنا نافذة مميّزة إلى الإسلام تقتبس من نور تسامحه وجماله وخطابه الذي اتسعت له صدور المليارات في مختلف القارات عبر القرون. منطلقين من حديثَي النبي صلّى الله عليه وسلّم “إنَّما بُعِثتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاق“و”الدِّينُ المُعَامَلَة”. عسى أن نسلّط الأضواء على جانب أساسي من جوانب العقيدة الإسلاميّة السمحاء.